السيد محمدحسين الطباطبائي
303
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن
وقوله : ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ أي : عن المشركين لِيَبْتَلِيَكُمْ . قوله سبحانه : إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ الإصعاد : الإبعاد في الأرض والذهاب فيها ، واللّي : هو الميل . وقوله : وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ أي : ساقتكم وجماعتكم الأخرى . وقوله : غَمًّا بِغَمٍّ في تفسير القمّي عن الباقر - عليه السلام - : فأمّا الغمّ الأوّل : فالهزيمة والقتل . والغمّ الآخر : فإشراف خالد بن الوليد عليهم . « 1 » قوله سبحانه : يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ روي أنّه : غشيهم النعاس في المصافّ ، حتّى كان السيف يسقط عن يد أحدهم فيأخذه ثمّ يسقط فيأخذه . « 2 » *
--> ( 1 ) . تفسير القمي 1 : 120 ؛ البرهان في تفسير القرآن 2 : 513 ، الحديث : 4 . ( 2 ) . أنوار التنزيل 1 : 187 ؛ تفسير الصافي 2 : 138 .